في هذه الحلقة نتابع انتقال المال العام في صدر الإسلام من مال يأتي فيُقسم سريعًا، إلى مؤسسة تحفظ الإيراد وتوزّع العطاء وتربط الفتح بالمسؤولية العامة، خصوصًا في عهد عمر بن الخطاب.
في هذه الحلقة نتابع انتقال المال العام في صدر الإسلام من مالٍ يأتي فيُقسم سريعًا، إلى مؤسسة تحفظ الإيراد وتوزّع العطاء وتربط الفتح بالمسؤولية العامة، خصوصًا في عهد عمر بن الخطاب.
لماذا هذه الحلقة؟
بيت المال ليس مجرد خزينة. في التجربة الإسلامية الأولى كان سؤالًا عن الأمانة: من يملك المال العام؟ ومن يحق له أن ينتفع به؟ وكيف لا يتحول النصر العسكري إلى احتكار اقتصادي لجيل واحد؟
نقرأ في هذه الحلقة قرار عدم تقسيم أرض السواد، ونشأة الديوان والعطاء، والفارق بين الزكاة والغنيمة والفيء والخراج، مع الانتباه إلى أن المصادر اللاحقة تحمل ذاكرة صدر الإسلام وأسئلة العصور التي دوّنت فيها.
محاور الحلقة
بيت المال قبل أن يستقر بوصفه مؤسسة إدارية.
لماذا غيّرت الفتوح في عهد عمر حجم السؤال المالي؟
قرار السواد: بين حق المقاتلين وحق الأجيال القادمة.
موارد بيت المال ومصارفه: الزكاة، الغنيمة، الفيء، الخراج، والجزية.
الديوان والعطاء: كيف تحولت الذاكرة الشفوية إلى سجل مكتوب.
المال العام بوصفه اختبارًا للأمانة لا مجرد مورد للدولة.
Añade más opiniones o contexto en torno a este contenido.