جمع القرآن — من الصدور إلى المصحف
تخيّل المدينة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنوات قليلة. القرآن حاضر في الصلاة، في صدور القرّاء، وفي صحفٍ وقطعٍ كتبت عند نزول الوحي. لكنه ليس بعدُ نسخةً رسميةً واحدةً في يد الدولة، تُرجَع إليها الأمصار كلّها. السؤال الذي سنقترب منه اليوم ليس: هل كان القرآن معروفًا للمسلمين؟ بل: متى احتاجت الجماعة إلى أن تجعل المعروف المحفوظ كتابًا جامعًا، ثم مصحفًا معياريًا؟
0:00 / 14:45

