أغنية خليجية معاصرة عن لحظة ترك الوعد المؤجّل خلفك، وتشغيل السيارة، واختيار الطريق الذي يشبهك. يبدأ المشوار بهدوء الليل ثم يكبر مع لازمة واحدة واضحة: قدّام، قدّام.
الكلمات
[مقدمة]
يا ليل خلّ النجم يهدّي خطوتي
والشارع الفاضي يسمع دقّتي
[المقطع الأول]
على الدركسون كفّي والشارع ساكت
ضوّ المدينة ينسحب من مرايتي
خلّيت وعدٍ كل ليلة كان يماطل
ومشيت قبل يبرد صوتي في سكاتي
[ما قبل اللازمة]
ما عاد أبي كلمة باچر
ولا بابٍ نصّه انفتح
دام الطريق يناديني
وش لي بظلٍ ما وصل
[اللازمة]
أنا ماشي على دربٍ جديد
قدّام، قدّام، لو الوقت عنيد
ما عاد أرجع للورى
قلبي تعلّم ما يحيد
يا ليل زيد من نورك
خلّ الطريق يكتب حضوري
أنا ماشي على دربٍ جديد
قدّام، قدّام، لين الفجر يزيد
[المقطع الثاني]
على الشباك بخارٍ يرسم لي خريطة
ومذياعي القديم يردّد نبرتي
لا عاد في صدري مكانٍ للخيبة
كل منعطف يفتح لي وجهة خطوتي
[ما قبل اللازمة]
خلّيت صوت اللي يلومني
ورى الزجاج مع العتمة
أنا أعرف اللي يستناني
وأعرف وش أبي من بكرة
[اللازمة]
أنا ماشي على دربٍ جديد
قدّام، قدّام، لو الوقت عنيد
ما عاد أرجع للورى
قلبي تعلّم ما يحيد
يا ليل زيد من نورك
خلّ الطريق يكتب حضوري
أنا ماشي على دربٍ جديد
قدّام، قدّام، لين الفجر يزيد
[الجسر]
إن ضاق صدري أفتح الشباك
وأخلّي هوى نجد يواسيني
ما بين نبضة وبين مسراك
ألقى المكان اللي يناديني
لا وعد يرجّعني، ولا خوف يوقفني
أنا اختصرت المسافة بيني وبيني
[اللازمة الأخيرة]
أنا ماشي على دربٍ جديد
قدّام، قدّام، صار الحلم قريب
ما عاد أرجع للورى
قلبي تعلّم ما يحيد
يا ليل زيد من نورك
خلّ الطريق يكتب حضوري
أنا ماشي على دربٍ جديد
قدّام، قدّام، لين الصبح يبتسم