تحتفي صوتٌ بين السطور بما تحمله الكتب من أصوات بشرية تعبر الزمن لتصل إلى قارئها: سؤالٌ قديم، وتجربةٌ إنسانية، وحكمةٌ تظل حاضرة بعد إغلاق الصفحة. يبدأ اللحن من إصغاء قريب، ثم يتسع في الكورس مع كل معنى يقرّب العالم إلى القلب.
استمع إليها في المساء، قبل جلسة قراءة، أو في لحظة هادئة تحتاج فيها إلى رفيق يذكّرك بأن الحروف يمكن أن تمدّ جسراً بين إنسان وآخر. «صوتٌ بين السطور / يناديني كي أرى»؛ ثم اترك بقية الكلمات ترافقك في المشوار.